العودة   منتديات يمنّــا > --[المُلتَقيَات العَامة ]-- > يمنّــا الإخبـــــــــــــــــارية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2015, 01:10 AM   #1
محمدمقبل سعيد
مواطن
 
الصورة الرمزية محمدمقبل سعيد
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2014
الدولة: Yemen
المحافظة: الضالع
المشاركات: 44
مشروع الستة الأقاليم التدميري /للكاتب ، محمد مقبل سعيد >>   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع   أرسل هذا الموضوع إلى صديق  أرسل هذا الموضوع إلى صديق  

مشروع الستة الأقاليم التدميري الذي أتى وفق إملائآت وصياغة خارجية بإمتياز سوف يؤسس واقعا" ديمغرافيا" واضحا" ليس لتقسيم الجنوب إلى ما قبل 67 فحسب وإنما لتقسيم اليمن بإكمله شمالا" وجنوبا" شرقا" وغربا" ، حيث أن استمرار التقاعس المميت من قبل المعنيين بالأمر إتجاه القضايا المصيرية والعادلة وعدم التعامل معها بكل حزما" وجدية لحلها حلوللا" جذرية ووضع حدا" لها بكافة السبل والضمانات لمنع عودتها وتكرارها مرة أخرى ، فخصوصا" وعلى وجه التحديد إعادة الإعتبارللقضية الجنوبية بإعتبارها كقضية سياسية عادلة لا تقبل الترقيعات بالحلول الناقصة والمشوهة وإنما حلها الحل العادل بكونها المدخل الرئيسي لكل القضايا الوطنية المتعلقة بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ، لا سيما أن رؤية الإقليمين التي تقدم بها الاشتراكي أتت كمشروع مدروس ومتكامل لحل كل القضايا العالقة بالوطن فضلا" عن جوهره الإستراتيجي النابع من عمق المعانات التي يمر بها الوطن في الداخل وليست من عمق إستراتيجية الأطماع التي يحلم بها إمبراطوريات الخارج ، كما أن صياغة الدستور للدولة الإتحادية من ستة أقاليم ، تعد خرقا" واضحا" للتنصل عن البنود التي تضمنتها وثيقة السلم والشراكة والتي بموجبها قد وقعت عليها جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني والتي نصت بنودها على إعادة الإعتبار للقضية الجنوبية وحلها الحل العادل وبما يرتضيه أبناء المحافظات الجنوبية ، وليس تطبيق مشروع الستة الأقاليم التي فرضة بالطرق المخالفة للنظام الداخلي لمؤتمر الحوار الواطني القائم على مبدى التحاور والتوافق ، فالتعنت لن يجدو نفعا" وإنما سيوكرس حقنة من الأخطاء المتراكمة التي ضلت تلك القوى تنتهجها طيلة فترة حكمها وتمارس أساليبها المغايرة للواقع مع الآخر بكونه الفريسة بنظرية المنتصر لا بنظرية الراع المسؤول عن رعيته الذين بكونهم لم يولوه المسؤولية بعد ، وإنما كقوى متنفذة ومغتصبة للكل ألقت بها طريق الصدفة إلى مركز القرار ، لا تعرف عن الشراكة والقوانين والتعددية والعدالة والمساواة شيئ سوى ما ترسمه مخيلاتها المغلفة بإبطال الحق وشرعنة الباطل بحكم ثقافتها الخاطئة مما أدى إلى تعقيد الحلول الممكنة وفتح أنفاقا" أخرى مقصودة مظلمة لا نهاية لها وربما يصعب حللها جذريا" إذ أتسنا ذلك علما" بإن الحل الذي لا زال اليوم من الممكن حله غدا" سيكون غير ممكن ، ليصبح حينها لا فائدة للتحسر والندم على ما فات سوى التذمر والذكريات على ما أوصلتنا إليه أخطاء الذات الذين لم يحسبو حق الحساب سوى حسابات الذات ولكن نقول لهم هيهات ،،،، . بقلم محمد مقبل سعيد المريسي .
محمدمقبل سعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع الكاتب المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشهيد الخالد جار الله عمر ، للكاتب / محمد مقبل سعيد : محمدمقبل سعيد يمنّـــا شخصــــيات تاريخية 0 24-12-2014 03:34 PM



الساعة الآن 06:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Copyright ©2006, Yemenna.com All rights reserved